محمد الريشهري

53

ميزان الحكمة

19895 عنه عليه السلام : ابتَعَثَهُ بالنُّورِ المُضيءِ ، والبُرهانِ الجَليِّ ، والمِنهاجِ البادي ، والكِتابِ الهادي . اسرَتُهُ خَيرُ اسرَةٍ ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ ، وثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ ، مَولِدُهُ بمَكّةَ ، وهِجرَتُهُ بطَيبَةَ . « 1 » 19896 عنه عليه السلام : حتّى أفضَت كرامَةُ اللَّهِ سبحانَهُ وتعالى إلى محمّدٍ صلى الله عليه وآله ، فأخرَجَهُ مِن أفضَلِ المَعادِنِ مَنبِتاً ، وأعَزِّ الأرُوماتِ مَغرِساً ؛ مِن الشَّجَرَةِ الّتي صَدَعَ مِنها أنبياءَهُ ، وانتَجَبَ ( انتَخَبَ ) مِنها امناءَهُ . . . سِيرَتُهُ القَصدُ ، وسُنَّتُهُ الرُّشدُ ، وكلامُهُ الفَصلُ ، وحُكمُهُ العَدلُ . « 2 » 19897 عنه عليه السلام : طَبيبٌ دَوّارٌ بطِبِّهِ ، قد أحكَمَ مَراهِمَهُ ، وأحمى ( أمضى ) مَواسِمَهُ ، يَضَعُ ذلكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ، مِن قُلوبٍ عُميٍ ، وآذانٍ صُمٍّ ، وألسِنَةٍ بُكمٍ ، مُتَتبِّعٌ بدَوائهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ ومَواطِنَ الحَيرَةِ ، لَم يَستَضيئوا بأضواءِ الحِكمَةِ ، ولَم يَقدَحوا بزِنادِ العُلومِ الثّاقِبَةِ ، فهُم في ذلكَ كالأنعامِ السّائمَةِ ، والصُّخورِ القاسِيَةِ . « 3 » 19898 عنه عليه السلام : وأشهَدُ أنَّ محمّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ،

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 161 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 94 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 108 .